بتاريخ 11 فيفرى 2026 وباحد نزل بالضاحية الشمالية بالعاصمة وبتنظيم من جمعية التربية البيئية لاجيال المستقبل تناولتورشة عمل مضار استعمال مادة البلاستيك
حضرها جملة من الخبراء المختصين فى ميدان المخاطر الصحية والبيئية لمادة البلاستيك وقد كان لنا لقاء على هامش هاته الورشة مع السيدة سامية
المغربى رئيسة جمعية التربية البيئية لاجيال المستقبل التى ادلت لنا بالتصريح التالى
هذا اليوم يندرج فى توعية المواطنين بعديد الملوثات البيئية السامة الموجودة فى كل المواد المصنعة البلاستيكية والتى تكون فى اغلب الاحيان غير مرئية
ودورنا كحمعية هى جعل هاته الملوثات مرئيىة حتى يعى المواطن بالمشاكل التى قد تعترض صحته خاصة وان هاته الملوثات السامة تدخل الى جسمه
وتلحق به اضرار جسيمة وهاته الملوثات السامة تدخل فى عديد المواد المصنعة كمواد التجميل وغيرها والعمل على دراسة عديد المواد السامة بصفة علمية
واجراء التحاليل المخبرية اللازمة ومد المصالح المختصة بالدولة بتقارير حتى يقع وضع تشريعات وقوانين لحماية صحة المواطنين علما وان للمواطن الحق فى الاطلاع
على مكونات المواد التى يقتنيها من الاسواق كمثال الالعاب التى ثبت وجود مواد خطرة بها الى جانب العمل على ابراز المبيدات الضارة وكان لنا شراكة مع
وزارة الفلاحة وتمكنا من منع عديد تلك المبيدات الخطرة الى جانب غياب قوانين تحمى المواطنين من اضرار مادة الرصاص رغم تعهد وزراة عديدين بهذا
الموضوع وذلك منذ سنة 2013 رغم خطورة هاته المواد الموجودة ببعض انواع الدهن وتحذير المواطنين من خطورة المواد الكيميائية السامة وذكرت محدثتنا
ان 121 مادة مصنفنة ممنوعة عالميا ولكن ذلك قليل ولا بد ان يرتقى وعى المواطن ببمخاطر البلاستيك الذى اصبح يمس كل نواحى الحياة
Almasder Plus