بتاريخ 17 فيفرى 2026 وباحد نزل العاصمة انعقد لقاء ضم خبراء من تونس والهند بحضور سفيرة الهند بتونس وعدة شخصيات اخرى وعلى ضوء هذا المؤتمر كان لنا لقاء مع الدكتورة بدرة قعلول رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الامنية و العسكرية التى لنا ادلت بالتصريح التالى هذا الملتقى يندرج في طرح قديم جديد حول الارهاب باعتبار ان الدول العظمى اقرت انه تم القضاء،نهاءيا على الارهاب منذ،2019 لتهدئة الوضع لكن في الحقيقة تم خلق مخيمات الهول بالتعاون مع الامم المتحدة وهي مخيمات تقوم بزرع الارهابيين و اشباه الخلافة في عملية خطيرة جدا في الغرب الافريقي اين تحولو من الشرق الاوسط وهم يتحركون برا بحرا و جوا حيث تم فتح السجون للارهابيين و تمويلهم و تحويلهم من سوريا الى العراق كما افادت الدكتورة بدرة قعلول انه مؤخرا دار حوار في مكالمة هاتفية بين ماركو روبيو و رئيس حكومة العراق يقول له اطمئننو هؤلاء لن يبقو عندك سوف نجبر دولهم على ان ياخذوهم ومن بينهم 2500تونسي ربما يكون الرقم مغلوط لكن اليوم في تونس التى نواجه ازمات على جميع الاصعدة فلو تم اعادتهم الى تونس كيف سيكون الوضع فماذا لو يتحركون من جديد وهنا لا بد من دق ناقوس الخطر من جديد
والملتقى الحوارى مع الهند يهدف لاكتساب الخبرة لان الهند كانت لها تجارب مع الارهاب كذلك لابد من تفعيل الاتفاقية بين تونس و الهند محاولة فلى تبادل المعلومات ومحاربة الارهاب واللاستئناس بهاته التجربة لان لهم تجارب مريرة مع الارهاب علما وانه في الالفينيات كانت لنا انفاقية بين الهند و تونس،حول الارهاب لم تفعل وجاء،هذا الملتقى لايجاد حلول كما اكدت الدكتورة بدرة قعلول اهمية التحصين الداخلي لان الارهاب اصبح عابر للقارات و خاصة الارهاب الذي يتماهى و ينصهر مع المافيا العالمية الذي لهم هاجس وحيد هو السلطة و التجربة السورية خير دليل على ذلك و السؤال المطروح ماذا سنفعل ازاء هذا التهديد المباشر وتسونامي الارهابيين القادم لبلادنا والمقاربة الشاملة لا بد ان تطرح و تكون لنا استراتيجية شاملة لحماية و وقاية الاجيال القادمة من الارهاب
جيهان الكعبى
Almasder Plus